ثقافة وفنونسياسةهام

قطاع الصناعة الثقافية ثاني قطاع متضرر بسبب “كورونا” ومعاملاته تتقلص بـ 66 بالمائة

قال عثمان الفردوس، وزير الثقافة والرياضة والشباب، إن رقم معاملات قطاع الصناعة الثقافية تقلص بنسبة 66 في المائة بسبب جائحة “كورونا”، مضيفا أن هذا القطاع هو ثاني قطاع متضرر من هذه الأزمة.

وأشار الفردوس في جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية، بمجلس النواب، اليوم الاثنين،  إلى أن وزارته اتخذت مجموعة من التدابير والإجراءات التي تهدف إلى إعادة استئناف النشاط بهذا القطاع خلال هذه الفترة، لافتا إلى أنها واعية بالانعكاسات السلبية التي أحدثتها هذه الجائحة خاصة لدى الأطفال والشباب، مما يتطلب إعداد برامج ترفيهية وتأهيلية للتخفيف من وطأة فترة الحجر الصحي.

ولفت المتحدث ذاته، إلى أن الوزارة تنسق مع جمعيات المجتمع المدني المهتمة بالطفولة والشباب من أجل اقتراح بدائل للتنشيط السوسيو تربوي خلال الفترة الصيفية، وتعبئة الموارد والإمكانات البشرية والمالية الضرورية لذلك. واستثمار هذه الظرفية الخاصة من أجل تحقيق التحول الرقمي المنشود عبر مختلف الداعامات الرقمية، مع الحرص على تحقيق العدالة المجالية وتقليص الهوة الرقمية.

وأشار المسؤول الحكومي، إلى أن الوزارة أعدت خطة استثنائية لمواكبة الطفولة والشباب خلال هذه الفترة خاصة مع إلغاء المخيمات الصيفية، تنطلق من إطلاق حملة وطنية موجهة لفائدة اليافعين والشباب، عبر وسائط التواصل الاجتماعي ابتداء من شهر يوليوز بشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، تهم صحة وسلامة هذه الفئة في سياق ما بعد الحجر الصحي، من خلال بث كبسولات ودعامات تربوية وتحسيسية تتعلق بالصحة النفسية والعقلية والمهارات الحياتية، والوقاية من السلوكات الخطيرة.

وأبرز الفردوس، أنه ستتم دراسة الانعكاسات النفسية التي أثرت على الأطفال خلال فترة الحجر الصحي، ومن ثم اقترح حلول لها، ومواكبة العائلات والأطفال لمعالجتها، وإنجاز بحث وطني حول ظروف الأطفال واليافعين والشباب خلال فترة الحجر الصحي، من أجل أخذ آرائهم واستنتاج الخلاصات والتركيز على انتظاراتهم ومطالبهم في فترة ما بعد الحجر الصحي.

وذكر المتحدث ذاته، أن مؤسسات دور الشباب ستفتح أبوابها خلال شهر شتنبر المقبل، كما ستنظم جامعات الشباب انطلاقا من نفس الشهر، مع مراعاة ظروف الوضعية الوبائية، مع الحفاظ على المنح المخصصة للجامعات الرياضية رغم الظروف المالية الصعبة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق