مجتمعهام

الجامعة الوطنية للمخابز والحلويات بالمغرب تدعو إلى معالجة مشاكل القطاع بعد رفع الحجر الصحي

دعت الجامعة الوطنية للمخابز والحلويات بالمغرب، إلى نشاء صندوق خاص لتمويل تكاليف استئناف نشاط المخابز التي توقفت عن العمل، وتلك التي تضرر نشاطها بسبب تدابير الحجر الصحي، على أن تخصص القروض الممنوحة من قبل الصندوق بأسعار فائدة جد منخفضة، لتمويل تكاليف التشغيل وإعادة الهيكلة لجميع المخابز الراغبة في ذلك.

وطالبت الجامعة وفق ما جاء في بلاغ لها، وجهته إلى لجنة اليقظة الإقتصادية، ووزارة المالية والإقتصاد وإصلاح الإدرة، بإعفاء الوحدات المتضررة من واجبات الضمان الاجتماعي والضرائب خلال السنتين المقبلتين، وإقرار عفو شامل للقطاع، لتسوية وضعية المخابز اتجاه الصندوق، من خلال إعفاء متأخرات من غرامات وفوائد التأخير، وتمديد فترة أدائها على مدى سنوات.

وأكد البلاغ ذاته، على الإسراع للتوقيع والتفعيل لمقتضيات البرنامج التعاقدي بين الجامعة الوطنية والوزارات المعنية، والذي تم التوافق والاتفاق عليه.

كما طالبت الجامعة، بمحاربة “القطاع العشوائي المتطفل على المهنة بطريقة فوضوية غير آبه لا بالقوانين المؤطرة ولا بصحة المواطنين والتصدي بحزم لهذه الوحدات العشوائية التي تهدد السلامة الصحية للمواطنين وتمثل منافسة غير متكافئة مع الوحدات المهيكلة مع المطالبة بتطبيق فوري لدورية وزير الداخلية عدد D03 بتاريخ 14-01-2019 تتعلق بتنظيم وتحديد شرو فتح واستغلال محلات المخابز وصنع الحلويات وبيعها”.

وفيما يخص التدابير على المدى المتوسط، فقد دعت الجامعة إلى تعريف وتقنين وتعزيز ترسانة القوانين الخاصة بالقطاع للرفع أكثر من جودة المنتوجات والمحافظة على صحة المستهلك، مع العمل بتنسيق مع الجامعة على إعداد إطار جبائي خاص بالقطاع كتوحيد الضريبة المفروضة على القطاع سنوية موحدة ومخففة تأخذ بعين الاعتبار ما يعيشه القطاع من هشاشة وهزالة بتشاور مع الجامعة الوطنية FNBP.

واشارت الجامعة، إلى أن “تداعيات الحجر الصحي المطبق في بلادنا، بسبب جائحة كورونا المستجد، لم تزد الوضعية الاقتصادية لقطاع المخابز بصنفيه العصري والتقليدي، إلا تأزما وترديا على ما كان يعيشه بالفعل من مردودية متدهورة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق