سياسةهام

اسماعيل العلوي يدعو إلى التفكير في حل آخر لدعم الفئات الهشة

قال مولاي اسماعيل العلوي، رئيس مجلس الرئاسة لحزب التقدم والاشتراكية، إن تمديد فترة حالة الطوارئ الصحية  والحجر الصحي يستدعي التفكير في مصير الأشخاص الذين ليس لديهم مدخول قار أو موردا لضمان قوت أسرهم، وهم في حالة الحجر الصحي الذي يرغمهم على البقاء في المنزل دون التنقل للقيام بعمل يدر عليهم مدخولا لضمان مستوى عيش أدنى.

واعتبر اسماعيل العلوي، خلال البث المباشر للندوة المنظمة من طرف قطاع المتصرفين التقدميين، ليلة أمس الاثنين، حول موضوع ” المغرب في مواجهة كورونا: خطوط التماس بين العلم والسياسة والأخلاق”، (اعتبر) أن صندوق مواجهة تداعيات فيروس “كورونا” الذي أنشئ للتكفل بالفئات الهشة هو حل نسبي، متسائلا عن مصير هذا الصندوق وإن كانت له موارد كافية للاستمرار في صرف الدعم لهذه الأسر طيلة مدة الحجر الصحي.

وأشار المتحدث ذاته، إلى أنه لا يمكن الارتكاز على توزيع الدعم لفائدة الأسر الهشة على المدى البعيد، باعتباره يشكل مساسا بكرامة الأشخاص، داعيا إلى التفكير الجماعي في إيجاد حل آخر لتمكين المواطنين من الاستفادة من صندوق مواجهة الجائحة.

ويقترح العلوي، صرف مال صندوق “كورونا” عبر وضع مخططات لأشغال جماعية كبرى، تجمع الطاقات البشرية التي تتوفر عليها البلاد، وتمكن من تشييد مسالك أو طرق أو سكك حديدية لتكثيف التواصل بين كل المناطق، فضلا عن تشييد مستشفيات.

وتابع “الأشغال يمكن أن تتضمن تشييد موانئ لضمان التبادلات التجارية، خصوصا ببعض المناطق الشمالية التي تعاني من صعوبة التضاريس.. إذا قمنا بهذه الأشغال الكبرى سنزيد في الناتج الداخلي الخام أي في الثروة الوطنية، وبالتالي في تمويل هذا الصندوق وأن يتحول إلى وسيلة دائمة لتنمية البلاد”.

وتقترن هذه المخططات، يضيف المتحدث، بعمليتين الأولى تهم القضاء على الأمية طيلة  المدة التي  تستغرقها الأشغال بالأوراش الكبرى، والثانية تهم تمكين الأشخاص الذين لديهم مستوى تعليمي من الاستفادة من تكوين مهني يفتح أمامهم سوق الشغل فيما بعد.

من جهة أخرى أكد رئيس مجلس الرئاسة لحزب “الكتاب”، أن العمل على الأفكار للخروج من أزمة “كورونا” يتطلب برمجة ووضع مخطط دقيق للاشتغال عليها، وكذا إشراك جميع الفاعلين والمواطنين، مسجلا أن الحكومة لم تبادر إلى وضع قانون يحمي عملية التشارك والمشاركة في ظل الأزمة الحالية.

وأردف “هناك إشكال التشارك والمشاركة التي هي أساس خلق الإنسان الجديد، ومحاربة الجهل والأمية في صفوف المواطنين، لكن يجب أن تقدم لهم كل الوسائل للتعبير عن رأيهم”، مضيفا “كانت هناك فضيحة قانون، يسعى لتكميم الأفواه ومنع المواطنين من التعبير عن آرائهم، يجب أن نتفادى مثل هذه الهفوات حتى نساهم في تكوين هذا الإنسان الجديد”.

وبخصوص خطة الحكومة لمواجهة جائحة كورونا، يرى العلوي، أن الحكومة لا تتوفر على خطة مكتملة الأطراف على الرغم من وجود بعض الجوانب الإيجابية، مؤكدا على أهمية المساهمة الجماعية لخلق حوار وبلورة ما يجب من الأفكار وبالتالي وضع خطة تليق بالمجتمع المغربي وخصوصياته.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. لا أحد يفكر في أساتذة التعليم الخصوصي
    الذين لم يتوصلوا بمستحقاتهم منذ شهر مارس
    نريد حلا لمشاكلنا. كما نريد قانونا منظما لهذه المهنة
    نحن على حافة الفقر والتهميس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق