مجتمعهام

لجنة اليقظة الاقتصادية ترفض دعم فئات هشة وتعمق أزمة أسر بالعالم القروي

تعيش أسر وفئات هشة وضعية صعبة بالعديد من المناطق القروية، بعد أن تم رفض طلبات استفادتها من دعم صندوق “كورونا” دون تقديم تفسير لحرمانها من هذا الدعم.

وأوضح مواطنون في اتصالات مع جريدة “نفس”، أن الشروط التي تتطلبها الاستفادة من الدعم كلها تتوفر فيهم، حيث تم قبول طلباتهم في المراحل الأولى من تقديم طلبات الدعم ودراستها على مستوى القيادات والعمالات، غير أنه بعد ذلك تم رفضها على مستوى لجنة اليقظة الاقتصادية، دون تفسير معين.

ومن هذه الحالات فئات تتوفر على بطاقة راميد وفئات لا تتوفر عليها. ويتساءل المحرومون من هذا الدعم عن أسباب رفض طلباتهم دون تقدم تفسير، بالرغم من أنهم عملوا على تقديم شكايات في المنصات المخصصة لذلك، ومنهم من تنقل للاستفسار لدى السلطات المحلية دون  أي نتيجة.

وقال “حسن” مواطن من منطقة سيدي افني، يمتهن عملا حرا، إنه تقدم بطلبه شأنه شأن باقي المتضررين من توقفه عن العمل جراء فرض حالة الطوارئ الصحية منذ مارس الماضي، وأشار إلى أن مصدر الرزق الوحيد هو عمله اليومي، غير أنه بعد ذلك وجد نفسه دون مصدر دخل، وهو معيل الأسرة.

وتعيش العديد من الأسر بإقليم سيدي افني وضعية صعبة جراء عدم استفادتها من الدعم، وتوقف مصادر الدخل منذ فرض حالة الطوارئ الصحية.

وحاولت الجريدة الاتصال بمصالح وزارة الاقتصاد والمالية، للاستفسار عن معايير الاستفادة من دعم صندوق كورونا”، دون رد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. الله الاحرام هادشي وبزااف كاينة الناس مساكن كاتموت فجبل ، عيب وعار على دولة الحق والقانون ، الانني كانشوف الناس لي مامحتاجين هم لي تواصلو بالدعم ،snss وفئة اخرى عندنا الرميد ، اما الأسر العاملة بالقطاع المهيكل بالعربية تاعرابت الفقراء حتى واحد مامسوق ليهم ، حسبي الله ونعمة الواكيل راه الناس عمالة سيدي افني محتاجين وبززاف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق