مجتمعهام

UNMF يطلق منصة “كلنا معاك” للنساء ضحايا العنف المنزلي

أطلق الاتحاد الوطني لنساء المغرب، منصة “كلنا معاك” لفائدة النساء ضحايا العنف المنزلي، للتبليغ عن العنف ضدهن، في ضل السياق الحالي لحالة الطوارئ الصحية بالبلاد بسبب فيروس “كورونا” المستجد.

منصة « كلنا معاك »، توفر خدمة مساعدة واستماع وتوجيه على مدار 24 ساعة طوال الأسبوع، عبر خط هاتفي مباشر عن طريق الاتصال بالرقم 8350، وتحميل التطبيق الهاتفي المجاني الذي يتيح تحديد موقع هاتف الضحية لمدها بالمساعدة اللازمة وتوجيهها إلى المصالح المختصة.

وتم إحداث هذه المنصة، من طرف الاتحاد الوطني لنساء المغرب، بشراكة مع وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، ووزارة الصحة، ورئاسة النيابة العامة، والمديرية العامة للأمن الوطني، وجهاز الدرك الملكي، ومكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، وبريد المغرب، والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات.

وفي هذا السياق قالت وزيرة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، جميلة المصلي،خلال الأسبوع الحالي، إن البحث الوطني الثاني حول العنف ضد النساء بين أن نسبة التبليغ عن العنف لا تتجاوز 6.6 %، معتبرة أنها نسبة ضعيفة جدا موضحة أنها تلك النتيجة ترتبط بالسياق الثقافي والاجتماعي.
وأكدت  الوزيرة خلال مشاركتها في الإطلاق الرسمي لمنصة الاستماع والدعم والتوجيه “كلنا معاك”، الذي أشرف عليه الاتحاد الوطني لنساء المغرب تنفيذا لتوجيهات رئيسة الاتحاد، الأميرة للا مريم، أن هذه المنصة يمكن أن تشجع النساء أكثر على التبليغ عن أي اعتداء أو عنف يتعرضن له وإرشادهن وتوجيهيهن إلى المصالح المعنية.
واعتبرت المصلي، أن التوجيه والإرشاد يعفي المجتمع من كلفة العنف، منوهة بالخزان القيمي للمجتمع المغربي، الذي قالت إن ” إحياؤه لتصبح قيم المساواة والكرامة وحقوق الإنسان بشكل عام، واحترام النساء بشكل خاص وثقافة السلم و اللاعنف، هي السائدة في العلاقات الانسانية، سيكون له مردودية أنجع على المجتمع”.
وشددت الوزيرة على أن المنصة، سيكون لها دور كبير في توصيل المعلومة، كما ستكون إضافة نوعية في المغرب، بالنظر للمقاربة الشمولية الموجهة للنساء ليست في جانب العنف المباشر ولكن العنف بمختلف تمظهراته بما فيه العنف الاقتصادي.

وأشارت المتحدثة نفسها، إلى أن المنصة سوف تكمل لبنات المنظومة الشمولية التي تبنتها المملكة المغربية في مجال محاربة العنف ضد النساء، كما أنها تستهدف خدمات تخص إدماج الشباب من خلال التكوين والارشاد، وهو الأمر الذي سيساهم لا محالة في معالجة العديد من المعضلات المجتمعية. حسب الوزيرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق