مجتمعهام

حالة الطوارئ الصحية..المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تدعو إلى التكفل بالفئات الهشة واللاجئين والمهاجرين

دعت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، الجمعيات والمحسنين الذين يقدمون القفة للفقراء أن يدمجوا معهم الفئات الهشة التي من بينها اللاجئون واللاجئات والمهاجرون والمهاجرات القاطنين في مدنهم أو أحيائهم.

كما طالبت المنظمة، في بلاغ توصلت به جريدة “نفس” الالكترونية، بتمكين الأطقم الصحية من جميع اللوازم الصحية وتيسير تنقلهم وسكنهم حفاظا على صحتهم والوقاية من انتشار الوباء مع ضرورة تحفيزهم معنويا وماديا.

ودعت المنظمة الحقوقية، السلطات إلى الاستفادة من الهفوات التي سجلت أثناء تسليم شواهد التنقل الاستثنائية للمواطنات والمواطنين حين توزع المساعدات للأسر التي لا دخل لها وتلك غير المسجلة في الضمان الاجتماعي وأسر اللاجئين والمهاجرين، داعية المسؤولات والمسؤولين الراعين على احترام تطبيق الإجراءات ذات الصلة بحالة الطوارئ الصحية إلى عدم استعمال العنف كيفما كان نوعه لفظيا أو جسديا وذلك بإعمال القانون فحسب.

من جهة أخرى، أكدت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، على أن الحق في الحياة كحق أسمى نصت عليه مختلف المواثيق الدولية تشدد على ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات لحمايته وضمانه لكافة المواطنات والمواطنين.

وسجل المصدر عينه، “احترام الشرعية الجنائية، وبالتالي ترسيخ دولة الحق والقانون، وذلك بإصدار الحكومة لمرسوم بمثابة قانون يتعلق ب” سن أحكام خاصة بحالة الطوارئ الصحية وإجراءات الإعلان عنها ” عدد 2.20.292 والذي نشر بالجريدة الرسمية عدد 6867 مكرر بتاريخ 24 مارس 2020، استنادا على الفصل 81 من الدستور وبعد المصادقة عليه من طرف البرلمان بغرفتيه”.

كما حيت المنظمة، كل الساهرات والساهرين على سلامة المواطنات والمواطنين صحيا وأمنيا وعلى رأسهم الشغيلة الصحية بجميع مكوناتها ورجال الأمن والدرك والقوات المساعدة والجيش الملكي وأعوان السلطة وعمال النظافة والساهرين على توفير المواد الغذائية والصحية…،

وتثمن المنظمة الحقوقية، السلوك الراقي للتعامل الذي أبداه الكثير منهم وتشجب في نفس الحين بعض السلوكات غير المقبولة لبعضهم – رغم محدوديتها- والتي تناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي مع مساءلة أصحابها وترتيب الجزاءات؛

وأهاب المصدر عينه، بكافة المواطنات والمواطنات بضرورة التقيد العاجل بكافة الإجراءات التي أعلنتها الحكومة على رأسها الالتزام الكلي بالقرارات ذات الصلة بحالة الطوارئ الصحية حماية للأمن الصحي للمغاربة ولحقهم في الحياة؛

وأكد المصدر عينه، انخراطها الكلي في اتجاه المساهمة إلى جانب مختلف المؤسسات والفعاليات المدنية والحقوقية لمحاربة فيروس كورونا المستجد، في هذا الإطار تضع كافة إمكانياتها البشرية والمعنوية رهن كل المتدخلين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق