صحة وأسرةمجتمعهام

المنصوري لـ”نفس”: الكمامات أضحت “شحيحة”.. والحجر المنزلي ليس كافيا لمواجهة كورونا

قال البروفيسور أحمد المنصوري، إن المصحات والمراكز الطبية، باتت تجد صعوبة كبيرة، في الحصول على الكمامات الخاصة بالأطباء، التي أضبحت شحيحة، أمام الإستحواذ عليها من طرف تجار الأزمات حسب تعبيره.

وأضاف المتحدث ذاته في تصريح لجريدة “نفس”، أن سعر علبة الكمامات الواحدة، قفز من 25 درهما إلى 250 درهم، وذلك مع بداية ظهور الفيروس في المملكة، مشيرا إلى أنها أصبحت شبه مفقودة في الوقت الحالي.

ووجه البروفيسور نداء إلى السلطات المعنية، من أجل التدخل الفوري واتخاذ الإجراءات اللازمة، في حق الأشخاص المتلاعبين بصحة المواطنين وبمصير الشعب.

كما استنكر المنصوري، إقدام بعض المواطنين، على اقتناء كميات كبيرة من المواد التطهيرية وتخزينها، مؤكدا على أن الإستخدام الصحيح للصابون، يبقى كافيا لتعقيم الأيادي، والمتمثل في غسل الجهة الأمامية والخلفية لليد، بالإضافة إلى الجانب الداخلي والخارجي ورؤوس الأصابع وبين الأصابع.

من جهة أخرى، نوه البروفيسور أحمد، بالتجاوب الفعلي للمواطنين المغاربة، مع التدابير التي اتخذتها السلطات للحد من انتشار فيروس “كورونا” المستجد، أهمها قرار الإعلان عن حالة الطورائ الصحية.

وفي هذا السياق، أوضح المتحدث ذاته، أن الحجر الصحي لن يكون كافيا لمواجهة الوباء، في حال تم تجاهل المواطنين للتدابير الوقائية الضرورية.

وتابع المنصوري، أن هناك ثلاث أصناف من التدابير الواجب التسلح بها، من أجل التصدي لفيروس كورونا، والمتمثلة في التدابير الإحترازية الإستباقية، والوقائية والعلاجية، مؤكدا على أن الدولة تحملت مسؤوليتها بصفة كاملة في هذا الخصوص، حيث تم تجهيز جميع المستشفيات وأقسام الإنعاش، وجميع الوسائل الضرورية، من مطهرات ومضادات حيوية.

وأشار اليروفيسور، إلى أن الدولة وفرت للأطباء المشرفين على مرضى فيروس “كورونا” بمدينة مراكش فنادق للإيواء، وذلك نظرا لعدم تمكن هذه الفئة من زيارة أسرها مخافة نقل العدوى لهم، موجها تحية خاصة لوالي المدينة وللسلطات المحلية التي تبذل مجهودا كبيرا، للمساهمة في التصدي لهذا الوباء القاتل.

وبخصوص تبرعه بطابق كامل من مصحة إيسيل بمراكش ووضعه رهن إشارة وزارة الصحة، قال إن هذه الخطوة، تأتي في ظل القرارات الجريئة والشجاعة التي اتخذتها الدولة بقيادة الملك محمد السادس، بهدف السيطرة على فيروس “كورونا”، مبرزا أنه لن يتأخر قطعا في مد يد العون إلى الوزارة الوصية على قطاع الصحة بالمملكة، بصفته مواطنا ومؤديا للواجب الوطني.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق