سياسةهام

أحزاب سياسية تندد بخرق مجموعة من الأفراد لحالة الطوارئ

نددت الأحزاب السياسية، الأكثر تمثيلية في البرلمان بما وقع ليلة أمس السبت، بعدد من المدن المغربية، حين أقدم عدد من المواطنين على خرق حالة الطوارئ التي أعلنتها وزارة الداخلية، لمنع تفشي فيروس “كورونا” المستجد.

وسجلت الأحزاب في بلاغ مشترك لها، اليوم الأحد، باستنكار تام  “خروج مجموعة من الأفراد في مدن مغربية ليلة أمس، في تجمعات غير مفهومة وغير مبررة بالشوارع العمومية، في خرق سافر  للقانون الذي يحفظ الصالح العام ويضمن سلامة المواطنين والمجتمع،  واستهتارا بكل التوجيهات الصحية الصادرة عن السلطات الطبية  في هذا المجال، والمفروض الالتزام بها في هذه الظروف العصيبة حماية لصحة مواطنينا”. يقول البلاغ. 

كما أكد كل من حزب العدالة والتنمية، والاستقلال والتقدم والاشتراكية، والأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار، والاتحاد الاشتراكي والحركة الشعبية، (أكدوا) رفضهم لهذه السلوكات لما لها من خطورة على النظام العام وعلى صحة المواطنين واستقرار المجتمع، ولما تمثله من تجاوز للقوانين والضوابط ومس بالمصلحة العامة.

ونوهت الهيئات السياسية، بروح المسؤولية العالية اللذين انخرط فيهما عموم المواطنات والمواطنين منذ الإعلان عن حالة الطوارئ الصحية، وما صاحبها من تدابير حازمة للحد من انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد، وهو سلوك حضاري ومواطناتي، داعيين إلى التنويه والاعتزاز والاستثمار الإيجابي في مواجهة تداعيات هذا المرض في القادم من هذه الأيام الصعبة على الجميع.

هذا وحيت الأحزاب، كل ما تقوم به سلطات البلاد تحت قيادة الملك محمد السادس، من جهود جبارة على العديد من الأصعدة لمحاصرة هذا الفيروس الفتاك، مهيبين بكافة المواطنات والمواطنين الالتزام التام بحالة الطوارئ الصحية التي أقرتها سلطات البلاد، والانضباط الشديد لمختلف الإجراءات والتدابير الاحترازية التي تم وضعها، حماية لصحة المواطنين، ودفاعا عن استقرار الوطن وهو يواجه هذه الجائحة العالمية.

وأكدت الأحزاب، استعدادها للبقاء تحت رهن إشارة المؤسسات، للمزيد من التعبئة والتأطير والتحسيس والقيام بكل المجهودات المختلفة التي تراها السلطات ضرورية لتعزيز جهود البلاد على هذا المستوى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق