ثقافة وفنونحواراتهام

نعمان لحلو لـ”نفس”: سنستفيق على مغرب آخر بعد تجاوز أزمة “كورونا”

تزامنا مع الظرف الإستثنائي الذي تشهده المملكة، أثارت أغنية الفنان نعمان لحلو الجديدة التي أطلق عليها عنوان “كورونا”، إعجاب فئة عريضة من المواطنين المغاربة، خاصة وأنها تحمل بين طياتها بصيصا من الأمل، في ظل هذه الأزمة الصحية التي تمر بها المملكة.

وحققت الأغنية نسبة عالية من المشاهدات، بعد مرور ساعات قليلة على طرحها عبر القناة الرسمية للفنان نعمان لحلو، فيما سارع البعض الآخر إلى مشاركتها عبر صفحات مواقع التواصل الإجتماعي.

عن ظروف طرح الأغنية، ورأيه في القرارات المفاجئة الصادرة من طرف وزارة الثقافة، ومواضيع أخرى، يتحدث نعمان لحلو لـ”نفس” في الحوار التالي:

 

حدثنا عن فكرة طرح أغنيتك الجديدة “كورونا”

أعتقد أن المرحلة التي يمر بها المغرب في الوقت الراهن، ستظل خالدة على مر التاريخ، خاصة وأنها المرة الأولى التي تلعن فيها البلاد عن حالة “الطوارئ الصحية” بسبب فيروس “كورونا” المستجد، لذلك قررت رفقة فريق عملي، أن نعمل على تخليد هذه المرحلة التي سنتجاوزها بفضل تظافر الجهود، بعمل فني اخترنا له إسم “كورونا”.

وقمت من خلال هذا العمل الفني، بتسليط الضوء، على قيم التآزر والتضامن الإنساني، التي تجمع المواطنين المغاربة، بمختلف ربوع المملكة.

 

ما رأيك في مبادرة “جلس فدارك” التي أطلقها فنانون مغاربة؟

لم أنخرط في هذه الحملة، بالرغم من حرص مجموعة من الجهات على دعوتي من أجل المشاركة فيها، لأنني توقعت إعلان الممكلة عن حالة “الطوارئ الصحية” أمام الإنتشار السريع للفيروس، وبالتالي فضلت التعبير عن تضامني مع البلاد، عبر إصدار عمل فني يؤرخ لهذه للمرحلة.

 

كيف تقضي يومك خلال فترة الحجر الصحي المنزلي؟

أنا شخص بيتوتي، وأقضي يومي بين المطالعة على الكتب، وبين العزف على الآلات الموسيقية، أظن أنني أتوفر على كل ما يلزمني، وأضطر لمغادرة البيت للضروروة فقط.

 

بماذا تنصح متابعيك خلال هذه المرحلة؟

أظن أنهم ليسوا بحاجة للنصح، لأنني متيقن أننا سنستفيق على مغرب آخر بعد تجاوز أزمة “كورونا”، سواء على المستوى الثقافي والفكري أو الفني أو غيرها من المستويات، لأنهم سيسعون بشكل تلقائي، إلى تعلم اشياء جديدة في كافة القطاعات.

 

ما رأيك في القرارات التي اتخذتها وزارة الثقافة لمواجهة فيروس “كورونا”؟

أعتقد أن جميع القرارات التي اتخذتها الدولة في هذا الخصوص هي صائبة، غير أنني أطالب الوزارة الوصية والمكتب المغربي لحقوق المؤلفين، بالتدخل لمساعدة الفئات الهشة والمعوزة من الموسيقيين، الذي يحصلون على قوت يومهم عن طريق الموسيقى، وذلك في ظل إلغاء جميع المهرجات الفنية، إلى جانب إصدار قرار الإعلان عن حالة “الطوارئ الصحية”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق