عدالةمجتمعمستجدات

الحكم على الصحفي عمر الراضي بأربعة أشهر حبسا موقوفة التنفيذ وغرامة مالية

قضت المحكمة الابتدائية الزجرية بعين السبع، اليوم الثلاثاء، بأربعة أشهر موقوفة التنفيذ وغرامة مالية قدرها 500 درهم، في حق الصحافي عمر الراضي.

وكان الصحافي الراضي، قد قال في آخر كلمة له خلال جلسة سابقة، إنه سيذهب “لمصيره مرفوع الرأس”، مضيفا “لا أريد أن أكون وصمة عار في حقبتي وألتزم الصمت أمام الظلم، وهذا هو روح تعبيري في التغريدة، ولأنني مؤمن أنني غير مذنب”.

وكانت المحكمة الإبتدائية الزجرية بعين السبع، يوم الخميس 12 مارس الجاري، قد أجيل النطق بالحكم على الصحافي عمر الراضي، بسبب كثرة الأحكام.

وكان الصحافي عمر الراضي، قد أكد خلال جلسة محاكمته، أنه “انتقد الحكم الذي صدر ضد ناصر الزفزافي ورفاقه من نشطاء حراك الريف المعتقلين، مثل جميع المغاربة الذين عبروا عن استنكارهم للحكم”، مضيفا “أنا انتقدت الحكم.. ولا أعرف شخصيا القاضي الطلفي”.

وتابع الراضي خلال جلسة محاكمته بالمحكمة الزجرية عين السبع بالدار البيضاء، يوم الخميس 5 مارس 2020، “أنا كتبت التغريدة تضامنا مع معتقلي حراك الريف الذين تعرضوا للظلم، إثر حكم قضائي.. لقد عبرت عن غضبي مثل جميع مكونات المجتمع الذين اعتبروا الحكم جائرا جدا..”.

وأبرز المتحدث ذاته، أنه سيذهب “لمصيره مرفوع الرأس”، مضيفا، “لا أريد أن أكون وصمة عار في حقبتي وألتزم الصمت أمام الظلم، وهذا هو روح تعبيري في التغريدة، وأنا مؤمن أنني غير مذنب”.

وكانت النيابة العامة بالدار البيضاء قد قررت متابعة الصحافي والناشط عمر الراضي بعد استدعائه من طرف الشرطة القضائية، والاستماع إليه، بتهمة “إهانة قاضي”، على خلفية تغريدة كتبها على “تويتر” ينتقد فيها الأحكام الصادرة في حق معتقلي “حراك الريف”، حيث تقرر في بداية الأمر متابعته في حالة إعتقال قبل أن تقرر المحكمة منحه السراح المؤقت.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق