صحة وأسرةمجتمعهام

د.العلوي لـ”نفس”: تم تجهيز 100 سرير حاليا بجهة الدار البيضاء-سطات للمصابين بفيروس “كورونا”

أكدت الدكتورة زينب العلوي، مديرة الصحة العمومية بجهة الدار البيضاء-سطات، على أن المصالح الجهوية للصحة، مستعدة لمجموعة من الاحتمالات فيما يتعلق بفيروس “كورونا”، كاشفة أنه تم تجهيز 100 سرير خاص للحالات التي يتم تأكيد إصابتها بالفيروس على مستوى جهة الدار البيضاء-سطات.
وأبرزت الدكتورة العلوي، في تصريح لجريدة “نفس” الإلكترونية، أنه تم تجهيز مستشفى مولاي يوسف بالدار البيضاء لاحتضان الحالات الأولى من الإصابة المحتملة أو المؤكدة مخبريا، لاحتوائه على آخر المعدات الطبية المتطورة.
وتابعت المتحدثة ذاتها، أنه تم تأمين جناح خاص بالأشخاص المصابين بفيروس “كورونا”، مضيفة أنه تم تخصيص غرف في المستشفيات العمومية ووحدات للعزل بجهة الدار البيضاء-سطات، قصد منع انتشار المرض، خصوصا في مرفق المستعجلات.
وقالت الدكتورة العلوي، إنه تم تنظيم دورات تكوينية للأطباء والممرضين قصد التعامل مع الحالات سواء المحتملة أو المؤكدة مع مدهم بالأدوات اللازمة للعمل، مشيرة إلى أنه تم تنظيم يوم خاص للمشتغلين في الصحة قصد معرفة الخطة المتبعة وكذا توحيد رموز التواصل سواء داخل القطاع العام، أو حتى بين الأطباء في القطاعين العام والخاص.
وفيما يتعلق بالسفن التجارية القادمة من الصين نحو ميناء الدار البيضاء، كشفت المسؤولة الصحية، أنه يتم توقيف السفينة القادمة عن بعد من أجل التأكد من خلوها من أي مصاب، وذلك عن طريق إرسال مفتش الصحة للطاقم، موضحة أنه بعد إجراء الفحوصات والتأكد من خلوها من أي إصابة يتم منح الإذن لها بالرسو بالميناء.
ونبهت المتحدثة ذاتها، إلى أن الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة تجنب، قدر الإمكان، التواجد في الأماكن المكتظة بالناس، بالإضافة إلى الإجراءات المتعلقة بالنظافة، من غسل اليدين واستعمال المناديل الصحية في حالة الإصابة بالإعياء، معتبرة أن مثل هذه النصائح تعتبر بديهية، مؤكدة أنها مهمة وتحارب العديد من الأمراض والفيروسات.
وأكدت مديرة الصحة العمومية بجهة الدار البيضاء-السطات، أن أغلب الحالات التي تم تسجيلها تخص الأشخاص كبار السن، مشيرة إلى أن الغريب في هذا الفيروس، هو عدم إصابة الأطفال، وحتى في حالة إصابتهم يتماثلون للشفاء بسرعة كبيرة، عكس الأشخاص المسنين، أو المصابين بأمراض مزمنة والتي تصعب من عملية شفائهم.
وكان وزير الصحة، خالد آيت الطالب، قال في ندوة صحفية عقدها بمعية رئيس الحكومة، يوم الاثنين 2 مارس 2020، أنه تم تخصيص 670 سريرا بمختلف المدن لاستقبال الحالات المحتمل إصابتها بالفيروس، وذلك بشكل احترازي، كما وضعت المصالح المختصة رقمًا اقتصاديًا خاصًا رهن إشارة المغاربة للاستفسار والتواصل مع المصالح الصحية وذلك على مدى 24 ساعة و7 أيام.
وكانت وزارة الصحة، قد أعلنت مساء يوم الاثنين 2 مارس 2020، عن تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد، تم تأكيدها مخبريا بمعهد باستور المغرب، لمواطن مغربي، مقيم بالديار الإيطالية، موضحة أن “الحالة الصحية للمصاب مستقرة ولا تدعو للقلق، وأنه يوجد حاليا تحت الرعاية الصحية بوحدة العزل بمستشفى مولاي يوسف بالدار البيضاء حيث سيتم التكفل به وفقا للإجراءات الصحية المعتمدة”.

وأعلنت الوزارة، يوم الخميس 5 مارس 2020، عن تسجيل ثاني حالة إصابة بفيروس “كورونا” المستجد، مبرزة أنه بدورها تم تأكيدها مخبريا بمعهد باستور المغرب، لمواطنة مغربية، قادمة من الديار الإيطالية، وفي هذا الصدد كانت الوزارة قد قالت بأن الحالة توجد في وضعية حرجة، حيث تم وضعها تحت العناية المركزة بأحد مستشفيات مدينة الدارالبيضاء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق