مستجداتميديا

تكريم الإعلامي حسن الأشهب بالدار البيضاء

كرمت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، برواقها داخل المعرض الدولي للكتاب، أول أمس الإثنين، بالدار البيضاء، الإعلامي والرئيس السابق لقسم الإنتاج والبرمجة والبث بالإذاعة الأمازيغية حسن الأشهب.

ويأتي تكريم الإعلامي حسن الأشهب، في إطار الإعتراف بالإعلاميين الذين نذروا مساراتهم المهنية لخدمة الثقافة والكتاب عبر الإذاعة والتلفزة وفي إطار ترسيخ ثقافة الإعتراف والتقدير في حقهم، بحسب بلاغ توصلت به جريدة “نفس” الرقمية.

و التحق حسن الأشهب بالإذاعة الوطنية في 13 يناير سنة 1983 بعد أن أنهى دراسته الجامعية في كل من المعهد العالي للصحافة حيث حصل على دبلوم المعهد تخصص سمعي بصري ومن كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط التي حصل منها على الإجازة في الفلسفة وعلم الاجتماع وعلم النفس “تخصص علم الاجتماع سنة 1982.

وفي سنة 1986 اشتغل كرئيس تحرير النشرات الإخبارية العربية بقسم الأخبار للإذاعة الوطنية، كما تولى مهمة إعداد وتقديم برامج محطات الإخبارية سنة 1987، وفي سنة 1991 تولي مسؤولية تغطية الأنشطة الملكية. كما ساهم في تغطية العديد من الندوات الوطنية والدولية داخل المغرب وجل الإستحقات الانتخابية ومؤتمرات الأحزاب والنقابات.

وفي يوم الثلاثاء 23 دجنبر 1992 سيتم تعين حسن الأشهب كأول صحافي إذاعي ومراسل حربي يتولى تغطية عملية إعادة الأمل في الصومال وسط أنباء عن تصاعد المواجهات المسلحة ضد قوات حفظ السلام الدولية وواضب طيلة شهرين ونصف على مراسلات يومية تغطي الأحداث في العاصمة مقديشو وأنشطة التجردة العسكرية المغربية وخدمات المستشفي العسكري المغربي الأول من نوعه يقام هناك. وكانت مهمة صعبة داخل منطقة نزاع خطيرة. وتضمنت المراسلات صورا صوتية حسية ووصفا لواقع بلد يفشل في الحفاظ على سيادته. وفي سنة 1993 عين حسن الأشهب ليقوم بتغطية منطقة نزاع أخرى وهي الحدود العراقية الكويتية.

وعين رئيس مصلحة التحرير الأمازيغي منتصف ماي، كما عين في نفس السنة 1999 رئيسا لمصلحة تحرير الأخبار الإذاعية ب “اللهجات” كما كانت تسمى فعدل التسمية في أول دليل للنشرة لتحمل اسم مصلحة تحرير الأخبار الأمازيغية قبل انتظار تجديد الهيكل الإداري، وقد خاض تجربة الإعداد المباشر للنشرات الإخبارية بالتعابير الأمازيغية الثلاث والتخلي نهائيا عن ترجمة النشرات العربية التي سبق بثها بدعم من مدير الإذاعة الراحل عبد الرحمان عاشور برغم اعتراض قسم الأخبار في أول الأمر.

وتمكن حسن الأشهب وبنجاح من التأسيس لنشرات إخبارية إذاعية أمازيغية تتجاوز حدود ترجمة نشرات الإذاعة العربية وتعتمد مصادرها الخاصة وربورطاجاتها ومراسلاتها وضيوفها. وبرزت بقوة بصمات المرحلة في الأداء الإعلامي الإذاعي الأمازيغي في شقه الإخباري وتم ادراج برامج اخبارية جديدة بمختلف التعابير الأمازيغية اعتمدت قواعد مهن الإذاعة والتعددية حتى قبل صدور دفاتر تحملات 2006 وتميز الأشهب في مواكبة وتغطية مهام منتدى الإنصاف والمصالحة و جلسات الاستماع في شان الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بجرأة رزينة. وحقق الأشهب وفريقه الصحافي استماعا ومتابعة في تغطية أحداث زلزال الحسيمة ونالت الإذاعة الأمازيغية تنويها من البرلمان ووزارة الإيصال والمدير.

وتولى مسؤولية مصلحة البرمجة الاذاعية الامازيغية 2006، ومسؤولية جديدة على رأس البرمجة الإذاعية الأمازيغية والدخول في تطبيق الجيل الأول من التحملات والشبكات المرجعية والالتزام بحصص بث وإنتاج أنواع برامجية محددة في الصنف وفي حجم البث وضمان حق مرور الفاعل السياسي والتعدد في الرأي والفكر وتطبيق تدابير تغطية الاستحقاقات السياسية من انتخابات جماعية وبرلمانية واستفتاءات دستورية. ومواكبة الأحداث الوطنية والدولية بالتغطية والمتابعة ’واكتسب الأشهب دراية في مهن الأعلام الإذاعي والكتابة والبرمجة الإذاعيتين .ورغم قلة الموارد البشرية والوسائل التقنية تفاعلت الإذاعة الأمازيغية مع إنتظارات المستمع باستماتة ونكران الذات.

كما تولى مسؤولية رئيس قسم الإنتاج والبرمجة والبث بالإذاعة الأمازيغية دجنبر 2010، إلى حين إحالته على التقاعد الاداري.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق