أخبار مميزةدوليفيديوهاتمجتمعهام

حصري: طلبة مغاربة رفضوا مغادرة “ووهان” .. وصينية تروي تفاصيل حياتهم اليومية (فيديو)

بعد تعليمات الملك محمد السادس بإعادة مغاربة “ووهان”، وعودة عدد منهم واستقبالهم وفق إجراءات المراقبة الصحية المعمول بها. ما زال مواطنون مغاربة فضلوا البقاء بالصين بمحض إرادتهم، ومنهم مغاربة في مدينة “ووهان” بؤرة فيروس “كورونا”.

جيامين يو، صينية مقيمة بالمغرب ومديرة وكالة في مجال الاستشارة والتعريف بفرص الدراسة بالصين، ولها علاقات وثيقة بعدد من الطلبة المغاربة الدين يتابعون دراستهم بالصين.

جيامين تكشف في لقاء حصري، لجريدة “نفس” الاليكترونية، تفاصيل الحياة اليومية للطلبة المغاربة بالصين، وتحديدا في مدينة “ووهان” ومدن أخرى.

وأكدت جيامين، أن الوضعية التي يعيشها الطلبة المغاربة المتواجدين بالصين إلى حدود الساعة، وضعية عادية بالرغم من الخوف السائد جراء انتشار فيروس “كورونا” بعدد من المناطق الصينية.

وقالت جيامين، إنها على تواصل دائم بالطلبة المغاربة المتواجدين حاليا بالصين، الذين تمكنوا من متابعة الدراسة هناك عبر وكالتها. وأوضحت أنها تتواصل بشكل أكبر ومكثف مع الطلبة الذين يتواجدون في مدينة “ووهان” بؤرة فيروس “كورونا”، مقارنة مع تواصلها مع طلبة مغاربة آخرين يتواجدون في مدن صينية أخرى.

وزادت أن المغرب بادر إلى إعادة الطلبة المغاربة المتواجدين في مدينة “ووهان” بمبادرة الملك، غير أنه رغم ذلك تؤكد جيامين أن هناك طلبة مغاربة آخرين يتواجدون بمدينة “ووهان”، فضلوا البقاء بمحض إرادتهم، مشيرة  إلى أن سبب رفضهم مغادرة المدينة بؤرة “كورونا” يرجعونه إلى عدم رغبتهم في هدر المزيد من الزمن خاصة على مستوى التحصيل العلمي، فضلا عن أنهم مطمئنون لوضعهم، ولا ينقصهم أي شيء سواء في التغذية أو المتابعة الصحية وغيرها من الأمور. وأكدت أنها مطمئنة جدا لوضعهم،  وهو ما تؤكده الرسائل والمحادثات التي تصلها بشكل دائم، تضيف جيامين.

من جهة أخرى، أوضحت جيامين أن الخوف السائد  أمر عادي في مثل هذه الحالات بالنسبة للطلبة المغاربة، غير أنها شددت على أنهم يعيشون في ظروف جيدة على اعتبار أن المؤسسات التعليمية التي يدرسون بها توفر لهم ما يحتاجونه من غذاء وغيره من الحاجيات الأخرى، مشيرة إلى أن هذه المؤسسات تعمل على إيصال هذه الحاجيات إلى مكان إقامة الطلبة.

وقالت جيامين، إن التوجيهات التي أصدرتها الحكومة الصينية، تقضي ببقاء المواطنين، صينيين أو أجانب، في بيوتهم، والأمر ذاته ينطبق على الطلبة المغاربة في مدينة “ووهان” وفي بعض المدن الأخرى، مشيرة إلى أنه رغم هذه التوجيهات فإن المؤسسات التعليمية توفر الحاجيات اليومية للطلبة المغاربة. كما أن هناك محلات تجارية بالإقامات الجامعية تعمل بشكل اعتيادي، وكذلك  المحلات التجارية الكبرى بالمدينة التي تشتغل بشكل عادي.

وأوضحت أن بعض المؤسسات تعمل على تنظيم خرجات تسوق جماعية للطلبة حيث يتم نقلهم في حافلات خاصة، حتى يقتنوا ما يحتاجون إليه من مواد غذائية وغيرها من المواد والحاجيات، ثم تتم إعادتهم إلى محل إقامتهم عبر الحافلات الخاصة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق