سياسةمستجداتهام

السفياني: إذا كان بوريطة لا يريد أن يكون فلسطينيا فله ذلك

ردا على ما قاله وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة حول كون “قضية الصحراء المغربية هي القضية الأولى ولا يجب أن نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين أنفسهم”، قال خالد السفياني رئيس مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، والمنسق العام للمؤتمر القومي الإسلامي “إذا كان بوريطة يريد أن لا يكون فلسطينيا فله ذلك”.

وأضاف السفياني الذي كان يتحدث صباح اليوم في ندوة صحفية مشتركة بين الهيئات والنقابات والأحزاب السياسية حول مسيرة الأحد المقبل للتنديد بـ “صفقة القرن”، (أضاف) أن المغرب كان دائما يعبر عن الموقف الداعم للقضية الفلسطينية وداعم لما تعبر عنه السلطة الفلسطينية أساسا.

وسجل السفياني، في هذا السياق، أن السلطة الفلسطينية، التي يتم الإعلان عن مساندتها على المستوى الرسمي أعلنت عن رفضها لما يسمى بصفقة القرن ودعت إلى مقاطعتها ومقاطعة أمريكا والكيان الصهيوني، متسائلا عن الموقف حيال هذه الدعوة، ومدى الاستجابة لها باعتبارها موقفا رسميا للسلطة الفلسطينية.

وأدان السفياني ما وصفه بالمواقف المتذبذبة لدعاة التطبيع وكذا المواقف الخيانية لشخصيات من الدول العربية، وأساسا بالشرق الأوسط التي تضع نفسها كعراب للتطبيع مع الكيان الصهيوني.

السفياني وفي كلمته، شدد على القضية الفلسطينية ليست للمقايضة، وأن المغرب قادر على حماية أمنه واستقراره بدون اللجوء إلى أطراف أخرى، في إشارة منه إلى ما تم الترويج له بوساطة أمريكية للاعتراف بالصحراء المغربية مقابل قبول التطبيع مع الكيان الإسرائيلي.

وجدد المتحدث التأكيد على أن الموقف الشعبي المغربي سيظل مساندا لكفاح الشعب الفلسطيني ورافضا للتطبيع، لاسيما وأن المغرب يرأس لجنة القدس، وعمل تاريخيا على الدفاع عن القضية الفلسطينية ومقدساتها الدينية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق