مجتمعهام

بعد 50 يوم عن تعيينها.. لجنة النموذج التنموي تقدم حصيلتها

قال شكيب بنموسى رئيس لجنة النموذج التنموي إنه منذ تعيين اللجنة قبل 50 يوما من قبل جلالة الملك، انصب عملها على برنامج للتواصل مع القوى الحية للمجتمع ومختلف المواطنين والمواطنات، حيث أوضح أن اللجنة اعتمدت جلسات الإنصات الرسمية، بلغت حوالي 40 لقاء على المستوى المركزي، والتي همت في البداية الأحزاب السياسية والفعاليات المؤسساتية، ثم المجتمع المدني.

وأضاف بنموسى الذي كان يتحدث عشية يومه الثلاثاء بالرباط في ندوة صحفية استعرض خلالها أعضاء لجنة النموذج التنموي حصيلة عملهم لـ 50 يوما، (أضاف) أن اللجنة اعتمدت أيضا على الميدان من خلال التواصل مع المواطنين والمواطنات بعين المكان بمجالات مختلف، بجهة سوس – ماسة وبمدن الجديدة، بنجرير،  إيفران وأزرو، مبرزا أن اللجنة وقفت على نبض الساكنة والمشاكل التي تعيشها بهذه المجالات وكذا الآمال والانتظارات.

وبالإضافة إلى ذلك، أفاد بنموسى أن اللجنة تطرح منصة تفاعلية مفتوحة، من خلال وضع منصة رقمية وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، فضلا عن إمكانية الاتصال عبر الهاتف الهدف منها نشر المعلومات وجمع الأفكار ومشاركة التقارير والمساهمات، كما يتم عبر هذه المنصة التفاعلية استقبال الرسائل والمساهمات الكتابية ومقاطع الفيديو.

بنموسى، وفي كلمته، شدد على أن اللجنة تواصل هذه الدينامية من خلال استمرار اللقاءات مع مختلف الفاعلين السياسيين والجمعويين ومختلف المواطنات المواطنين الذين يرغبون في المساهمة في النقاش وإثراء اللجنة بالمقترحات.

وأكد رئيس لجنة النموذج التنموي على أن جميع المقترحات يتم البث بشأنها وتحليلها من قبل أعضاء اللجنة من خلال ورشات وجلسات خاصة مع الخبراء وعبر لقاءات معتمدة، وذلك لدراسة حلول ناجعة وحقيقية قادرة للاستجابة على انتظارات المغاربة.

وعن طريقة اشتغال اللجنة، كشف بنموسى عن تقسيم العمل بين مجموعات، إذ تعمل على كل مجموعة على محور معين، حيث تم وضع تقسيم أولي عبر وضع مجموعتين، الأولى تهم “الإنصات والمساهمات” والتي تضم مجموعات العمل الموضوعاتية (المؤسسات، الرأسمال الاجتماعي والمساواة بين الجنسين/ المجال الترابي والاستدامة)، فيما تهم المجموعة الثانية “الرؤية وإدارة التغيير”، والتي تضم بدورها مجموعات (الرأسمال البشري/ الاقتصاد وخلق الثروات).

وبالإضافة إلى رئيسها شكيب بنموسى، قدم  كل من أحمد رضا الشامي، محمد الطوزي، حكيمة حميش، ادريس اكسيكس، أعضاء اللجنة انطباعهم عن 50 يوما من الاشتغال، حيث أكد الأعضاء خلال ذات الندوة الصحفية أن هذه المنهجية تتيح الاستماع إلى مختلف قوى المجتمع.

في هذا السياق، أورد المتحدثون أن من أبرز المشاكل التي تم تسجيلها تلك المتعلقة بالولوج إلى الإدارة، والإشكالات المتعلقة بغياب العدالة المجالية، سواء على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي وحتى بالنسبة لما هو ثقافي ورياضي.

وبالنسبة للطلبة، فشكل ضعف التكوين الجامعي، ومشكل اللغة، وضعف سوق الشغل، أبرز التحديات التي يعانون منها، فضلا عن فضاءات للترفيه والشعور بالانتماء وتكوين الذات وخلق المبادرات، فضلا عن إشكالات أخرى ترتبط بتفشي الرشوة داخل الجامعة والتلاعب بالنتائج والشهادات.

اللجنة اعتبرت أن بعض الشهادات كانت قوية، خصوصا بالنسبة للشباب وساكنة الجبال، التي قدمت مشاكل ملموسة، مبرزين أن الهدف من هذه الزيارات الميدانية هو ملامسة مدى صعوبة الوضع وقياس حجم الانتظارات والآمال التي يحملها المغاربة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق