مجتمعهام

موظفون بالجماعات يحتجون أمام وزارة الداخلية

للمطالبة بتسوية وضعيتهم الإدارية بما يتلاءم مع شواهدهم ودبلوماتهم

تخوض التنسيقية الوطنية لحاملي الشهادات والدبلومات غير المدمجين في السلالم المناسبة بالجماعات الترابية، بحضور الجمعية الوطنية لموظفي الجماعات الترابية بالمغرب، وقفات احتجاجية، اليوم الثلاثاء، وغدا الأربعاء، أمام وزارة الداخلية، دفاعا “عن الحق في الترقية بالشهادات وتغيير الإطار على غرار القطاعات العمومية، وإسوة بباقي موظفي قطاع الجماعات الترابية.
وقال رئيس الجمعية الوطنية لموظفي الجماعات الترابية بالمغرب، حسن بن البدالي، إن الجمعية “ANFOCT”، شاركت في الوقفة بشكل رمزي لتعلن مساندتها لحمالي الشهادات والدبلومات بالجماعات الترابية غير مدمجين بالسلالم المناسبة لشواهدهم.
وأوضح بن البدالي، في تصريح لجريدة “نفس” الإلكترونية، أن حاملي الشهادات والدبلومات غير المندمجين في السلالم يعتبرون أن هذا الملف عمر طويلا نتيجة لامبالاة المديرية العامة للجماعات الترابية، وهو ما زاد من الاحتقان الاجتماعي داخل أوساط الشغيلة الجماعية وأدى إلى اتساع الهوة بين الرضا الوظيفي وتجويد الأداء الإداري.
وأضاف المتحدث ذاته، أن هذه الفئة تطالب ضرورة الإسراع بإيجاد حلول قانونية آنية وملموسة لإدماج جميع حاملي الشهادات والدبلومات في السلالم المناسبة لشواهدهم “باكلوريا، دبلومات تقنية، دوك، ماستر، دكتوراه، …” وذلك بأثر رجعي مالي وإداري.
وشدد رئيس الجمعية الوطنية لموظفي الجماعات الترابية بالمغرب، على دعم الجمعية الكامل واللا مشروط لكل الأشكال النضالية التي تخوضها التنسيقية الوطنية لحاملي الشهادات والدبلومات.
هذا، وكانت الجمعية الوطنية لموظفي الجماعات الترابية ANFOCT، قد أكدت في بلاغ صحفي سابق، متابعتها مجريات الحوار القطاعي باهتمام كبير منذ انطلاقه، مثمنة التحول النوعي والإيجابي في موقف وزارة الداخلية الذي يؤشر على حسن النية في إيجاد حلول آنية وعاجلة لمختلف القضايا العالقة والاستجابة للحد الأدنى من مطالب الشغيلة الجماعية، وتحقيق نتائج لا تقل عن تلك التي يتمتع بها نظرائهم الموظفين بالقطاعات الأخرى.
واعتبرت الجمعية، في بلاغها، أن ملفها يعتبر من الملفات الآنية التي خلقت جدلا واسعا وسط الفاعلين الحقوقيين والفرقاء النقابيين ومؤسسة الوسيط والمجلس الوطني لحقوق الإنسان والبرلمان بغرفتيه ومختلف المتدخلين والمهتمين بالشأن العام المحلي والحقوقي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. ماذا عن اعوان التنفيذ شباب والمسقبل الذين تم تعيينهم في السلم2وهم حاملين لشهادة البكالوريا في حين زملاءها بنفس الشهادة تم تعيينهم في السلم 5وهم الان على مشارف اجتياز امتحان الكفاء لولوج السلم العاشر ولماذا لا تسوى وضعية هؤلاء باثر رجعي ومعظمهم اجتاز سنة من التكوين الاداري ،بعد مجهود مظني مؤكد لان معظم رؤساء الجماعات يكونون في الغالب منهمكين بالوفاء بتعهداتهم الانتخابية وتشمل غالبا السلاليم الدنيا فكثير من الرؤساء ارسلوا من هم اقل مستوى منهم للمعاهد الادارية لتسوية وضعيتهم قبل اعوان التنفيذ شباب المستبل.

  2. الهيئة المساعدين الاداريين خريجي من مراكز التكوين الاداري
    الرسائل القوية المستوحات من اليوم الاول للوقفة الاحتجاجية والمسيرة التي نظمها موظفو الجماعات الترابية المقصيون من الإدماج في السلالم المناسبة ضد تعسفات وزارة الداخلية.
    =========================

    تميز اليوم الاول من المحطة النضالية 4 و5 التي دعت اليها التنسيقيةالوطنية لحملة الشهادات والديبلومات ، بتماسك وتوافق أعضاء المجلس الوطني ، والتفاف المناضلات والمناضلين حوله.

    وتم تسجيل الحضور النوعي والمتميز للموظفين حملة الشواهد والديبلومات ومساعدين اداريين خريجي من مراكز التكوين الاداري الغير مدمجين في السلالم المناسبة بالجماعات الترابية ، والذي تميز بحضور فئات من (القبليين والبعديين وبعد البعديين ) الذين يوحدهم مطلب التسوية الشاملة بأثر اداري ومالي منذ تاريخ الحصول على الشهادة او الدبلوم ، برغم حروب الأفشال التي دارت رحاها داخل مواقع التواصل الاجتماعي بهدف شق صف المناضلين .

    وكان لافتاً كذلك الحضور المميز للجمعية الوطنية لموظفي الجماعاتANFOC والتي دأبت على مؤازرة نضالات التنسيقية ومناصرت قضية حملة الشهادات والديبلومات وعموم الشغيلة الجماعية.

    ولم تتخلف عن الحضور أيضاً القوى الأمنية التي حالت بناء على تعليمات وأوامر قد تكون أُعطيت لها لمنع وصول فلول المناضلات والمناضلين الى البرلمان ، واعتبر البعض بأن تحريك الآلة الامنية لمنع المسيرة السلمية لحاملي الشهادات والديبلومات الغير المدمجين بالجماعات الترابية بمثابة إشارة قوية عن استطاعة التنسيقية إثارة انتباه مسؤولي الداخلية الذين فضلوا استعمال القمع بدل الحوار .

    وعرفت الوقفة والمسيرة تغطية إعلامية وحضور مُشرفٍ لمواقع إعلامية اليكترونيةبالاضافة الى نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ، الامر الي باتت معه قضيةحملة الشهادات والديبلومات تحتل صدارة الصفحات والمجموعات وبلغ صداها للراي العام الوطني .

    والملفت والمحزن بل المخجل هو الغياب المطلق عن الوقفة الاحتجاجية والمسيرة معاً للهيئات النقابية ،ولَم تسمع تلاوة اي كلمة باسم اي تنظيم نقابي كما لم يرفع اي شعار مكتوب او شفوي باسماء هذه الهيئات التي أصبحت مجرد كيانات انتخابية.

    وبالمقابل فقد كان حضور العنصر النسوي لافتا وقوياً حيث أكد قطاع الوظيفة الجماعاتية على المشاركة النسائية في بناء الرصيد النضالي قيادة ومشاركة .

  3. الهيئة المساعدين الاداريين خريجي من مراكز التكوين الاداري يطالبون:
    -بالتسوية وضعيتهم الادارية والمالية
    -تغير الإطار المساعدين الاداريين خريجي من مراكز التكوين الاداري بالمحررين
    -يطاللون أيضا بالمساوات في الاجور مع اخوانهم في الوزارات
    -احدات وزارة خاصة بالجماعات الترابية

    (نحن لا نستسلم ننتصر او نموت)

  4. الهيئة المساعدين الاداريين خريجي من مراكز التكوين الاداري والتقنيبن بالجماعات الترابية
    (نحن لا نستسلم ننتصر او نموت)
    من المساعدين الاداريين
    الى السيد وزير الداخلية
    يتشرف المساعدون الاداريون العاملون بالجماعات الترابية على صعيد الوطني بان يحيطوا سيادتكم علما بانهم اصيبوا بخيبة امل بعدما علموا بصدور مرسوم رقم2.14.416الصادر في 26من شعبان 1435(24يونيو2014)بتغيير و تتميم المرسوم رقم2.10.452الصادر في20من ذي القعدة 1431(29اكتوبر2010)بشان النظام الاساسي الخاص بالمساعدين التقتيين،و الذي يقضي بتحسين وضعية المساعدين التقنيين عن طريق ترقيتهم مباشرة الى السلم6 بدلا من السلم5,الشيء الذي جعل وضعيتهم الادارية متقدمة عن تلك التي لدى المساعدين الاداريين الذين تم اقصاءهم من كل امتياز.
    فبذلا من ان يتم تحسين وضعية المساعدين الاداريين بالموزاة مع وضعية المساعدين التقنيين و يتم ترقيتهم الى رتبة اعلى و ذالك عن طريق ترقتهم مباشرة من السلم6(كاتب ممتازسابقا)الى السلم8 مثلما كان عليه الامر في الاصل في النظام السابق فقد تم ضرب هدا المكتسب بعرض الحائط و ضعت عراقيل من اجل اطالة امد ترقية المساعديين الاداريين واثيحت رتبة اخرى بين الرتبتين في ظل النظام الحالي و هي مساعد اداري السلم7بين السلم6والسلم8,و اذ يعبر المساعدون الاداريون العاملون بالحماعات على صعيد الوطني عن تدمرهم ازاء هدا النوع من الاقصاء بسبب ما لحقهم من حيف فانهم يؤكدون على ضرورة تحسين وضعيتهم خاصة الخريج من مراكز التكوين الإداري ويتحملون مسؤوليات ادارية لها علاقة باستمرارية المرافق العمومية الجماعية
    صاحب المقال نجيم البكوري
    PARTAGE SI TU ES D’ACCORD

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق