أخبار مميزةمجتمعهام

اختفاء “مكتب الحسن الثاني” الذي ألقى منه خطاب المسيرة الخضراء بقصر بلدية أكادير (صور خاصة)

أثار اختفاء المكتب الذي ألقى منه الملك الراحل الحسن الثاني خطاب انطلاقة المسيرة الخضراء بالقصر البلدي لأكادير، تساؤلات كثيرة من قبل عدد من الفاعلين المدنيين بمدينة أكادير.

وبحسب معطيات توصلت بها جريدة “نفس” الاليكترونية، فإن المكتب الذي اختفى كان موضوعا لفترة طويلة بمدخل قصر البلدية، قبل أن يختفي ولم يعد له أثر، في حين رجحت مصادر أخرى أن يكون مصيره انتهى إلى الخردة.

وأوضحت مصادر للجريدة، أن مكتبا ثانيا بصم اللحظة التاريخية التي أعطى فيها الملك الراحل الحسن الثاني، انطلاقة المسيرة الخضراء يوجد بأحد مكاتب قصر البلدية.

وفي الوقت الذي تثار فيه الكثير من التساؤلات حول مصير المكتب المختفي الذي لم يظهر له أثر، أوضح الفاعل المدني توفيق السميدة، أنه كان من الأولى أن تتم العناية بهذين المكتبين بالنظر إلى رمزيتهما التاريخية المرتبطة بحدث مفصلي في تاريخ المملكة، ألا وهو  انطلاقة المسيرة الخضراء، مضيفا أنه لو كان هناك تقدير فعلي لمثل هذه اللحظات ورمزيتها، لتمت العناية بكل شواهد تلك اللحظة، بل سيخصص لها متحف تعرض فيه، وتكون شاهدة على لحظات تاريخية من تاريخ المملكة.  وأضاف أن مثل هذه الشواهد يمكن أن توظف في اتجاه تثمين البعد السياحي التاريخي للمدينة.

وقال السميدة في تصريح للجريدة، إن هناك استهتارا بتاريخ المدينة وذاكرتها من قبل بعض المسؤولين الذين لا يقدرون قيمة الشواهد التاريخية، مادية كانت أو معنوية، وذكر بحادثة هدم جزء من مبنى قصر بلدية أكادير الذي يعتبر تراثا معماريا.

وتعيش مدينة أكادير تراجعا مهولا على أصعدة عدة، كانت محط انتقاد عدد من النشطاء بالمدينة، وذلك بالرغم من المؤهلات الكثيرة التي تمتاز بها خاصة على مستوى السياحة ومناخها المعتدل وشريطها الساحلي الخلاب الذي يستهوي الكثير من السياح.

وعادت وضعية مدينة أكادير إلى الواجهة بعد خطاب الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 44 للمسيرة الخضراء، الذي تحدث فيه عن كون سوس وعاصمته أكادير، مركز المغرب، وهو الخطاب الذي بعث الأمل للنهوض بالمدينة حين تنزيل المشاريع التي دعا الملك في خطابه إلى الإسراع بإنجازها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق