مجتمعهام

موظفو التكوين المهني يعتصمون أمام الإدارة العامة بالبيضاء

خاضت التنسيقية الوطنية المستقلة للموظفين حاملي الشهادات بمكتب التكوين المهني، صباح اليوم الاثنين، اعتصاما يستمر لأربعة أيام إلى يوم الخميس المقبل، وسيكون مرفوقا بإضراب عن الطعام أمام الادارة العامة لمكتب التكوين المهني و إنعاش الشغل بالدار البيضاء “تنديدا بالانتكاسة الحقوقية الخطيرة التي تتعرض لها هذه فئة حاملي الشهادات غير المحتسبة بمكتب التكوين المهني وبالاختلالات المتراكمة والتدبير الفاشل لهذه المؤسسة”.
وذكرت التنسيقية في بيان توصلت “نفس” بنسخة منه، أن الأشكال الاحتجاجية المرتقبة تأتي “على ضوء التصلب الذي يعرفه موقف الإدارة جراء الطي النهائي لهذا الملف، خصوصا التراجعات الخطيرة التي عرفها أخيرا من خلال محاولة الإدارة الضرب في تسع سنوات من نضالات هذه الفئة عن طريق الترويج للمشاركة في مباريات التوظيف (المفتوحة أمام الجميع و المعتمدة في كل الإدارات العمومية منذ عشرات السنين) كحل لمطالب التنسيقية
وفي تصريح لجريدة “لنفس” قال سعيد الكمال رئيس تنسيقية أساتدة التكوين المهني، إن هذا الإضراب سيمتد لأربعة أيام بسبب عدم تسوية الإدارة المعنية هذا الملف، وأكد أن إجراء مباريات التوظيف يبقى حلا ترقيعيا، حيث سيفقد معه حامل الشهادة الاقدمية في القطاع ومكان اشتغاله،  بمعنى أن الإدارة ستتعامل مع الموظف حامل الشهادة، و كأنه وافد جديد على المكتب وأنه حصل على الشهادة حديثا.  وأضاف ” بالتالي سنعرض مستقبلنا المهني إلى متاهات لا حد لها” . وأبرز المتحدث ذاته، أن الاعتصام عرف تدخل السلطات الأمنية في حق المعتصمين و الذي خلف إصابات عدد من الأساتذة الدين تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاجات، ودعا الإدارة العامة إلى إيجاد حل نهائي لهذا الملف الذي عمر أكثر من تسع سنوات، و ذلك باحتساب أعلى شهادة محصل عليها و بأثر رجعي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. إن ما يعانيه ضحايا بروتكول 2011 لهو الظلم بعينه، ازيد من تسع سنوات من الاقصاء والحيف في احتساب الشواهد العليا التي وظفنا بها داخل مكتب ت.م وحذفت لنا عنوة فين قبلت لمجموعة من الاساتذة يتوفرون على نفس الشهادة و يدرسون نفس الشعب.. اللهم ان هذا منكر

  2. والله يعجز اللسان عن الكلام امام تصلب وغطرسة ادارة التكوين المهني لانعلم ما ان كانت فوق القانون ام ان عاهل البلاد ومسؤولي هذه الدولة لا علم لهم بما يقع في هذا القطاع.حسبنا الله ونعم الوكيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق