أخبار مميزةاقتصادهام

قطاعات وزارية تتماطل في تنزيل توجيهات الملك لدعم المقاولات والعثماني يعقد اجتماعا عاجلا مع  كونفدرالية  المقاولات الصغرى

يعقد رئيس الحكومة سعد العثماني، يوم غدا الأربعاء، اجتماعا مع الكونفدرالية المغربية للمقاولات المتوسطة والصغرى والصغيرة جدا، وذلك لأول مرة منذ خطاب الملك محمد السادس في 11 أكتوبر 2019 الذي دعا فيه الحكومة وبنك المغرب والمجموعة المهنية للأبناك إلى إعداد خطة لتمويل المقاولات الصغرى والمتوسطة والصغيرة جدا وتسهيل الولوج إلى التمويل.

وبحسب مصدر من الكونفدرالية، فإن هذا الاجتماع، جاء بعدما طرقت الكونفدرالية أبواب عدد من القطاعات الوزارية  ومنها وزارة الاقتصاد والمالية ووزارة الصناعة والتجارة ووزارة الداخلية ومؤسسات أخرى،  قصد عقد لقاءات معها بخصوص برنامج التمويل والاعداد له، دون أن تتلقى أي رد منها. وهو ما دفع الكونفدرالية بحسب المصدر ذاته  طرق باب رئيس الحكومة، حيث سيعقد اجتماع بهذا الخصوص غدا الأربعاء.

وسيتناول الاجتماع الوضعية الصعبة التي تعيشها المقاولات الصغرى والمقاولات الصغيرة جدا فضلا عن وضعية المقاولة الذاتية، وكذا برنامج التمويل المرتقب خاصة بعد تخصيص غلاف مالي بستة ملايير درهم لهذا البرنامج على مدى سنوات، وكذا الولوج إلى الصفقات العمومية.

ومن بين النقط التي ستطرح في اللقاء المرتقب غدا الأربعاء كذلك، دورية وزارة الداخلية الموجهة إلى العمال والولاة والتي بتاريخ 13 فبراير 2019 التي تمنع المقاولات المتوسطة والصغرى والصغيرة جدا غير المصنفة من الولوج إلى الطلبيات العمومية بالجماعات الترابية والجهات، فضلا عن عدم تنزيل المرسوم الصادر في سنة 2013 القاضي بتخصيص 20 في المائة لفائدة هذه المقاولات، وكذا مرسوم أخر صدر في سنة 2019، والذي رفع سقف القروض الصغرى التي يمكن أن تستفيد منها هذه المقاولات من 50 ألف درهم إلى 150 ألف درهم غير أنه لم يطبق إلى اليوم بالشكل المطلوب.

وأحدثت الحكومة حسابا مرصودا لأمور خصوصية تحت اسم “صندوق دعم تمويل المبادرة المقاولاتية”، ترصد له 6 ملايير درهم على مدى 3 سنوات في إطار الشراكة بين الدولة وبنك المغرب والمجموعة المهنية للأبناك. ويأتي إحداث هذا الصندوق، تفعيلا للتوجيهات السامية للملك محمد السادس في الخطاب الذي ألقاه بمناسبة افتتاح الدورة الخريفية للبرلمان في 11 أكتوبر من العام الماضي، حيث سيخصص لدعم الخريجين الشباب وتمكينهم من الحصول على قروض بنكية لتمويل مشاريعهم، وكذا دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة العاملة في مجال التصدير، وخاصة نحو إفريقيا، وتمكين العاملين في القطاع غير المنظم من الاندماج المهني والاقتصادي .

وكان الملك محمد السادس في خطابه بمناسبة افتتاح الدورة الخريفية للبرلمان يوم 11 أكتوبر 2011، قد أعطى  توجيهاته  إلى الحكومة وبنك المغرب للتنسيق مع المجموعة المهنية لبنوك المغرب بهذا الخصوص وجاء في خطاب الملك ” … ولهذه الغاية، نوجه الحكومة وبنك المغرب، للتنسيق مع المجموعة المهنية لبنوك المغرب، قصد العمل على وضع برنامج خاص بدعم الخريجين الشباب، وتمويل المشاريع الصغرى للتشغيل الذاتي. وذلك على غرار التجارب الناجحة، التي قامت بها عدة مؤسسات، في مجال تمويل المشاريع، التي يحملها الشباب، وتسهيل إدماجهم المهني والاجتماعي. وهو ما كانت له نتائج إيجابية عليهم، وعلى أسرهم، وعلى المجتمع. وإننا نتطلع أن يقوم هذا المخطط، الذي سأتابع مع الحكومة وكل المنخرطين فيه، مختلف مراحله، على التوجهات التالية:

  • أولا: تمكين أكبر عدد من الشباب المؤهل، حاملي المشاريع، المنتمين لمختلف الفئات الاجتماعية، من الحصول على قروض بنكية، لإطلاق مشاريعهم، وتقديم الدعم لهم، لضمان أكبر نسبة من النجاح؛
  • ثانيا: دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة، العاملة في مجال التصدير، وخاصة نحو إفريقيا، والاستفادة من القيمة المضافة، للاقتصاد الوطني.
  • ثالثا : تسهيل ولوج عموم المواطنين للخدمات البنكية، والاستفادة من فرص الاندماج المهني والاقتصادي، خاصة بالنسبة للعاملين في القطاع غير المنظم”.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق