مجتمعمستجدات

اتخاذ تدابير استباقية للتخفيف من آثار موجة البرد بعدد من أقاليم المملكة

استعدادا لمواجهة قساوة فصل الشتاء، عقدت السلطات المحلية بعدد من أقاليم المملكة سلسلة من الاجتماعات لتفعيل المخططات الإقليمية للتخفيف من آثار موجات البرد، واتخاذ التدابير اللازمة والاستعدادات الاستباقية للتخفيف من آثارها.

وعرف إقليم جرادة، انعقاد اجتماع بمقر العمال، لعرض إستراتيجية عمل السلطات المحلية للحد من آ ثار موجة البرد بإقليم جرادة، حيث دعا عامل الإقليم، إلى تكثيف الجهود لتدبير المرحلة بنجاح، مؤكدا على أن نجاعة تدخل السلطات المحلية والأمنية والمصالح الخارجية، يمرعبر التعبئة الشاملة لجميع الوسائل اللوجستيكية وكذا الموارد البشرية، حتى يتسنى التخفيف من الأضرار المحتملة لهذه الموجة وما يمكن أن تحمله من آثار خصوصا على العنصر البشري.

كما تم خلال اللقاء، الذي حضره رؤساء المصالح الأمنية والخارجية المعنية، تقديم عرض مفصل حول المخطط العملي لتدبير جميع المخاطر المحتملة والوقاية من الأضرار التي قد تنجم عن قساوة المناخ.

وسيتم في هذا الإطار، تنزيل برامج التدخل الاستباقي لتدبير موجة البرد عن طريق فك العزلة عن ساكنة المناطق المهددة، وفتح بعض المسالك غير المعبدة.

وفي السياق ذاته، بين ملتقى جبال الأطلس، اتخذت لجنة اليقظة والتتبع بإقليم أزيلال مجموعة من الإجراءات لضمان فعالية تدخلات السلطات الإقليمية والمصالح الأمنية، حيث تعلق الأمر خصوصا بتفعيل مراكز القيادة على المستوى المحلي لضمان تتبع عمليات فك العزلة وإزاحة الثلوج وإعادة فتح مختلف المحاور الطرقية بالإقليم.

وأكد رئيس قسم التجهيز والتعمير والبيئة بإقليم أزيلال، عبد الرحمان الصوفي، خلال اجتماع للجنة، أول أمس، حضره عامل الإقليم والسلطات المحلية، أكد على أن 397 دوارا تابعا لـ25 جماعة سيستفيد من هذه التدابير الاستباقية للحد من أضرار موجة البرد، مبرزا أنه تم توزيع 275 طنا من حطب التدفئة لفائدة 376 مدرسة، وما يزيد عن 2000 من الأغطية والمواد الغذائية على مراكز الاستقبال والداخليات ودور الطلاب.

كما أشار إلى أنه، دعا مدراء المؤسسات التعليمية وأولياء أمور التلاميذ، إلى توقيف الدراسة في حال صدور نشرة إنذارية من المستويين الأحمر أو البرتقالي، وذلك حفاظا على سلامة التلاميذ.

أما على مستوى المجال الصحي، فتم تزويد المؤسسات الصحية بالأدوية اللازمة لمواجهة انخفاض درجات الحرارة، إضافة إلى برمجة تنظيم 61 حملة طبية ونشر 553 وحدة طبية، وكذا تعبئة 18 طبيبا و96 إطارا تمريضيا على مستوى المراكز الصحية الحضرية والمستوصفات القروية بالإقليم.حسب ما صرح به الصوفي.

الاجتماع ذاته، عقد بمقر عمالة الحسيمة، حيث استعرض عامل الإقليم برنامج عمله في إطار المخططات سالفة الذكر، حيث تم في نفس الإطار، توزيع 1300 فرن لساكنة المناطق الجبلية وتزويد عدد من المدارس بحطب التدفئة لفائدة التلاميذ والأطر التعليمية، إلى جانب تقديم أغطية وأجهزة تدفئة لدور الأمومة.

هذا ووضعت السلطات المحلية رقما هاتفيا رهن إشارة المواطنين لطلب النجدة الفورية من عناصر التدخل المعنية، داخل عمالة الحسيمة.

وتدخل هذه التدابير، ضمن المخطط الوطني للتخفيف من آثار موجة البرد بالمناطق الجبلية والحد من معاناة الساكنة، عبر تقديم المؤن الغذائية ولأغطية على الأسر المتواجدة في الدواوير النائية، وتحسين الخدمات الطبية وكذا تأهيل مراكز الأمومة، وخدمات الإيواء والإغاثة، فضلا عن التكفل بالأشخاص بدون مأوى، ومد المدارس التعليمية بحطب التدفئة، حيث شمل هذا المخطط خلال الموسم الشتوي الفارط، 27 إقليما عبر المملكة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق