مجتمعهام

الصحافي والحقوقي اليزناسني في ذمة الله

انتقل إلى عفو الله  المناضل السياسي والحقوقي، الإعلامي مصطفى اليزناسني، عن سن تناهز 80 سنة،  وكان الراحل قيد حياته يبهر كل من يجالسه، بتواضعه، وأدبه ولطفه، ينصت كثيرا، وإذا تحدث اختصر، لا يحب الحديث عن نفسه، أو حتى أن تسلط عليه الأضواء، ظل إلى آخر يوم في حياته يعمل في صمت.

وانخرط الراحل مصطفى اليزناسني، الذي ولد في 22 نونبر 1939 بمدينة تطوان، في العمل السياسي في خمسينيات القرن الماضي، كمناضل وقيادي في الحزب الشيوعي المغربي، ثم التحرر والاشتراكية، كما أنه يعتبر  واحدا من مؤسسي المنظمة المغربية لحقوق الإنسان وكان عضوا بمكتبها الوطني،  وكان كذلك عضوا باللجنة المغربية الإسبانية المشتركة”ابن رشد”، وعضو سابق بهيئة الإنصاف والمصالحة.

ويعتبر الفقيد من أقطاب وقيدومي الصحافة الوطنية، حيث شغل منصب رئيس تحرير صحيفة “الكفاح الوطني” في الفترة الممتدة من 1965 إلى1967، ثم محرراً بجريدة “العلم”، قبل أن ينتقل إلى وكالة المغرب العربي للأنباء كسكرتير تحرير ما بين سنتي 1970 و1971، ثم شغل، في فترة لاحقة، منصب مدير صحيفتي “الميثاق الوطني” و”المغرب”، وكان عضوا في المكتب الوطني للنقابة الوطنية للصحافة المغربية.

كما ترأس تحرير صحيفة maghreb information التي كانت تصدرها نقابة الاتحاد المغربي للشغل في بداية السبعينات حيث تعرض بسببها للاعتقال وللمضايقات.

مصطفى اليزناسني، درس في جامعة صوفيا ببلغاريا وحصل منها على دبلوم في العلوم الاجتماعية، وهو يتقن العديد من اللغات: العربية والفرنسية والبلغارية والإسبانية والروسية والحسانية، ومر  أيضا من تجربة العمل الديبلوماسي، حيث شغل منصب ملحق  ثقافي ثم قائم  بأعمال السفارة المغربية في نواكشوط سنة 1975.

وسبق للفقيد أن حصل على الجائزة التقديرية التي منحتها لجنة تحكيم الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة في دورتها السادسة عشرة، برسم سنة 2018.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق