سياسةهام

وقفة أمام مقر المندوبية العامة لإدارة السجون احتجاجا على أوضاع معتقلي “حراك الريف”

بعد موجة من التجاذبات بين المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، وجمعيات وهيئات حقوقية، حول قضية تعرض معتقلي “حراك الريف” للتعذيب، نظم “الائتلاف الديمقراطي من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين وفك الحصار عن الريف”، صباح اليوم الجمعة، وقفة احتجاجية أمام مقر المندوبية العامة لإدارة السجون بالرباط.

وشارك في الوقفة الاحتجاجية، جمعيات وهيئات حقوقية، إلى جانب عائلات معتقلي “الحراك”، حيث طالبوا بوقف الإجراءات التأديبية و”جميع أشكال التعذيب والقمع، الصادرة عن مندوبية السجون، تجاه معتقلي “حراك الريف”.

وتأتي هذه الخطوة، على إثر تسريب تسجيل صوتي لـ”قائد الحراك”، ناصر الزفزافي، يهاجم فيه مضرمي النار بالعلم الوطني، خلال وقفة احتجاجية بباريس لدعم “معتقلي الحراك”، ما دفع المندوبية العامة لإدارة السجون، إلى اتخاذ اجراءات، تقضي بإعفاء مدير سجن “رأس الماء”، إضافة إلى قرارات تأديبية في حق المعتقلين.

وكانت المندوبية قد أصدرت بلاغا، تكذب فيه ما صرحت به عائلات المعتقلين والجمعيات الحقوقية، وتؤكد أن “إدارة وموظفي المؤسسة المعنية لم يسيؤوا إطلاقا معاملة أي من السجناء المعنيين ولم يعرضوا أيا منهم لما قيل إنه “تعذيب”، كما أنها سمحت لهؤلاء السجناء بالاتصال بذويهم، ومنهم من اتصلوا بمحاميهم ومنهم من تخابروا معهم، هذا علما أن المندوبية العامة سبق لها أن أخبرت الرأي العام في بلاغين باتخاذها للإجراءات التأديبية المذكورة وبالمخالفات التي ارتكبها السجناء المعنيون، وبنفيها لكل معاملة خارجة عن القانون في حق هؤلاء السجناء”، حسب البلاغ نفسه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق