اقتصادهام

زغنون: التربية المالية تحدي كبير للنهوض بالادخار

أكد المدير العام لصندوق الإيداع والتدبير، عبد اللطيف زغنون، اليوم الخميس بالرباط، أن التربية المالية، باعتبارها رافعة للإدماج المالي، تشكل تحديا كبيرا للنهوض بادخار ضروري للتنمية السوسيو-اقتصادية.
وأبرز  زغنون، في تدخل له خلال ندوة نظمت بمناسبة اليوم العالمي للادخار، أن هدف الإدماج المالي لجميع المواطنين لا يمكن أن يتحقق دون تحسين مسبق لمؤهلاتهم ومعارفهم الاقتصادية والمالية.
وأكد زغنون أن التربية المالية، الرامية إلى تمكين كل فرد من اتخاذ القرارات المناسبة بشأن الاستثمار والقيام باختيارات عقلانية ومستنيرة، أصبحت الآن ضرورة ملحة أكثر من أي وقت مضى في عالم رقمي بشكل متزايد ويعطي استقلالية أكبر للمستهلكين.
ويرى زغنون أن التكنولوجيات الحديثة في مجال التعليم المالي تتيح نشرا أفضل للمعرفة الاقتصادية، موضحا أن هذا اللقاء الذي نظمه، بالتشارك، صندوق الإيداع والتدبير وبنك المغرب وبريد المغرب، يهدف أساسا إلى مناقشة سبل تشجيع الادخار مع ضمان حماية مستخدمي الخدمات الرقمية وكذا الاستراتيجية التي يجب تبنيها في عهد الرقمنة من أجل تعزيز التربية المالية لدى المواطنين وحثهم على استعمال الخدمات الرقمية.
من جانبه، أكد أمين بنجلون التويمي، المدير العام لبريد المغرب، أن التربية المالية تشكل “رافعة” للإدماج المالي والنهوض بالادخار.
وفي هذا الصدد، شدد  بنجلون التويمي على أن موضوع التربية المالية أمر يهم الجميع، مبرزا الأهمية والفائدة الكبيرة التي توفرها تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أجل تيسير التصميم والتنفيذ الفعالين لبرامج التربية المالية، وبالتالي تسريع الإدماج المالي على المستوى الوطني.

وأوضح  بنجلون التويمي، في هذا السياق، أن “البريد بنك” التابع للمجموعة، أطلق العديد من البرامج، لاسيما تلك التي تستهدف الشباب والنساء، مشيرا بذلك إلى برنامج منتج الادخار الموجه للشباب “توفير الغد”، خصوصا من خلال إنتاج وبث كبسولات تربوية على مواقع التواصل الاجتماعي، وإنتاج ورعاية برامج التلفزيون أو الراديو للعموم، وكذا إطلاق برنامج، بالتعاون مع الاتحاد الوطني لنساء المغرب، للمواكبة والتربية المالية للمرأة.
وتم خلال هذا اللقاء، الذي نظم تحت شعار “التربية المالية في عهد الرقمنة.. رافعة للنهوض بالادخار”، تقديم طابع بريدي جديد. وهذا الإصدار الخاص الجديد عبارة عن قطع نقدية تحمل نقش “اليوم العالمي للادخار”، وكلها تزخر بخلفية خضراء، للتذكير بالاستدامة والتنمية المستدامة. وسيتم إنتاج 100 ألف نسخة من هذا الطابع البريدي الذي تبلغ قيمته الصورية 9 دراهم.
وفي المغرب، يناهز ادخار الأسر، وفق المندوبية السامية للتخطيط، متوسط 12 بالمائة من دخلها الإجمالي المتاج. كما أن 3.2 بالمائة فقط من الأسر تصرح بادخارها جزءا من مداخيلها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق