أخبار مميزةاقتصادهام

بسبب الجفاف.. الفلاحة بسوس تواجه شبح الموت ومكتب الاستثمار الفلاحي يعلن حالة الطوارىء

أصبحت سوس ماسة المعروفة بإنتاجها الفلاحي، أمام شبح الجفاف الذي يهدد الفلاحة المسقية بشكل حقيقي. وبعد الإخبار الذي نشره المكتب الجهوي للاستثمار سوس ماسة تبعا لارسالية وكالة الحوض المائي، أصبحت الفلاحة المسقية ببعض المدارات مهددة بالعطش والموت.

وبحسب الوثائق التي تتوفر عليها جريدة “نفس” الإليكترونية، فإن العجز الكبير الذي عرفه مخزون سد يوسف بن تاشفين، بسبب قلة التساقطات المطرية خلال المواسم الماضية، والذي لا يسمح بتلبية حاجيات السقي بالمدارات المسقية : ماسة، العصري، وتاسيلا. دفع المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي إلى إعلان حالة الطوارىء، تبعا لإرسالية وكالة الحوض المائي لسوس ماسة، وإخبار الفلاحين أن تزويد المدارات المسقية المذكورة بمياه الري سيتوقف، إلى حين تحسن حقينة سد يوسف بن تاشفين ابتداء من يوم غد السبت.

وبحسب وثائق مرفقة للإخبار فإن نسبة ملء سد يوسف ابن تاشفين لا تتجاوز 14.17 في المائة بحقينة تصل إلى 42.258 مليون متر مكعب إلى حدود 16 أكتوبر الماضي. ولضمان التزود بالماء الشروب لمدة سنتين إلى غاية نهاية يونيو  2021،  تفرض وضعية السد وقف تزويد المدارات الفلاحية السقوية.

وبحسب الوثائق ذاتها فإن الكمية المخصصة لسقي هذه المدارات خلال 2019- 2020، والتي تصل إلى 10 ملايين متر مكعب، تم استهلاكها بنهاية اكتوبر 2019.

وبلغت كمية المياه المستهلكة انطلاقا من السد خلال الفترة ما بين فاتح يوليوز و 22 أكتوبر 2019، ما يناهز 2.791 مليون متر مكعب بالنسبة لمياه الشرب، و 9.056 مليون متر مكعب بالنسبة لسقي المدارات الفلاحية المسقية ماسة و تاسيلا.

وتجدر الإشارة إلى أن المساحة الفلاحية الصالحة بالجهة، وفق معطيات ولاية جهة سوس ماسة،   تغطي ما يقرب من 560.700 هكتار يزرع منها ما يناهز 475.500 هكتار. أما المساحة المسقية، بالنسبة لسنة 2002، فقد تجاوزت 190.000 هكتار، مركزة في منطقتين: سوس ماسة ودرعة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق