ربورطاجاتفيديوهاتهام

روبورتاج: عمر عرشان.. طفل تحدى إعاقته ليصبح أصغر شاف مغربي

منذ شهوره الأولى، اكتشفت أسرته أنه يعاني من مرض في العضلات، قال الأطباء المختصون، إنه مرض ناذر يصيب العضلات بالفشل، ويجعل صاحبه شبه عاجز عن الحركة، لكن “الشيف عمر”، وبدعم من والديه، لم يستسلم، وقرر، بقوة وبراءة الطفولة التي لا تعرف المستحيل ألا يكون رقما زائدا بلائحة ذوي الاحتياجات الخاصة، بل أصرّ على أن يصبح طباخا فوق المعتاد، ويقدّم وصفاته في عشرات الفيديوهات على قناته بموقع يوتيوب، وعلى صفحته على فيسبوك.

«لا أحمل في قلبي سوى طاقة إيجابية، ورسالة حب لكل العالم أقدمها من خلال المأكولات»، هذه هي رسالة الطفل المغربي عمر عرشان الملقب بـ “الشيف عمر”، الذي تغلب على إعاقته وحوّلها إلى قصة نجاح، طموح ومشاغب ذو أحلام كبيرة، إنه أصغر طباخ عربي على فيسبوك، إذ يتابعه أكثر من 150 ألف شخص.

اللافت أن قصة عمر ليست قصة عادية  لطفل يهوى المطبخ والطهي، ولكنها قصة تحدٍّ وإرادة. ولا يكتفي بالتطور في عالم المأكولات، بل يأمل أن يصبح رجل أعمال ومدرب كرة قدم، يستقبل عمر متابعيه على منصات التواصل الاجتماعي برسالة مليئة بالأمل والتحدي وفحواها كالتالي : «إسمي ”عمر عرشان”، أبلغ من العمر 13 عام، رغم إصابتي بمرض “الميوباثيا”، الذي يصيب العضلات ويضعف حركتها، تحديت المرض، وحققت هدفي، لأصبح أصغر طباخ في الوطن العربي.

بدأت شهرتي بتقديم وصفات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أضع أسبوعيا فيديوهات أعرض فيها وصفاتي، ولدي ألاف المتابعين، منهم أشخاص من عالم الفن والإعلام…، وأعتبر متابعي عائلتي الثانية. وحصلت على لقب أفضل شخصية ملهمة على الإنترنت بالمغرب لعام 2017».

هذا وزارت جريدة “نفس” الإلكترونية أصغر شيف مغربي ببيت الأسرة، ليشاركنا ومتابعينا قصته وتجربته عن قرب، وإليكم التفاصيل في الروبورتاج التالي من إنجاز الصحافي عبدالصمد ادنيدن وتصوير سلمان الضحيوي:

معرض صور:

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. اللهم يا شافي انت الشافي أشف لناالشاف عمر فلا شفاء الاشفائك شفاء لا يغادر سقما اااااامين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق