حواراتمجتمعهام

وهبي: سأقتحم عالم “الروبوتيك” وهذه رسالتي للشباب

كشف الأستاذ المغربي، عبد الله وهبي، الحائز على جائزة “المعلم العالمي”، عن خطواته ومشاريعه المستقبلية، وذلك بعد تتويجه في الهند ضمن مسابقة “Global Teacher Conclave & Awards 2019” الدولية، مشيرا إلى أنه يطمح لإقتحام مجال “الروبوتيك”، من أجل استئناس تلاميذ المؤسسة التعليمة، بأساسيات البرمجة، التي ستاعدهم على المستوى المهني في المستقبل.

عن تفاصيل مشاركته بالمسابقة المذكورة، ومواضيع أخرى مرتبطة بذلك، يتحدث الأستاذ عبد لله وهبي، لـ “نفس” في الحوار التالي:

حدثنا عن تفاصيل تتويجك بجائزة “المعلم العالمي؟

حصلت على جائزة “المعلم العالمي” الدولية، بعدما تم اختياري من بين أفضل أساتذة العالم، من طرف اللجنة المنظمة للمسابقة، وذلك بحكم انضمامي لهيأة تواصل، تشمل أساتذة من جنسيات ودول مختلفة.

وفيما يخص شروط التتويج بهذه الجائزة، فهي تتعلق بمدى تفاعل الأستاذ، على صفحات مواقع التواصل الإجتماعي، إلى جانب حرصه على نشر أهم الأعمال التي يشرف عليها، كما يطلع أعضاء اللجنة، على أهم الإنجازات التي يتقدم بها المعني، والتي ستميزه عن باقي المترشحين.

كيف تبادرت إلى ذهنك فكرة تعزيز الحجرات الدراسية بتجهيزات تكنولوجية حديثة؟

لقد شددت على ضرورة تحويل الحصص الدراسية، من النمط الكلاسيكي إلى حصص تفاعلية، باعتماد وسائط تكنولوجية، خاصة وأن المؤسسة التعليمية، التي أشتغل بها، قد جهزت بقاعة متعددة الوسائط، وتم تعزيزها بسبورة تفاعلية ولوحات لمسية وحواسيب وماسحات رقمية، وذلك من خلال التواصل مع الوزارة، ومجموعة من الجمعيات والفعاليات الإقتصادية والشركات المواطنة، التي استجابت لمطلبنا.

وكما هو معلوم، فإن المؤسسة تتواجد بمنطقة نائية، وتعاني البعد من مؤسسات الترفيه، ودور الثقافة والملاعب الرياضية، وبالتالي وجب على المؤسسة، أن تلعب دور مراكز الترفيه، وذلك استجابة لرغبات التلاميذ وتطلعاتهم.

ما هي الأهداف التي تطمح إلى تحقيقها خلال الفترة المقبلة؟

نطمح إلى القيام برحلات حقيقية حول العالم، لزيارة مؤسسات مختلفة من أجل تعزيز التلاقح بين التلاميذ، وكذلك إدراج برامج جديدة أضحت مهمة في عصرنا الحالي، كونها تساهم بشكل كبير في إكساب التلاميذ كفايات جديدة، كما سنحاول أيضا اقتحام مجال “الروبوتيك”، على أساس أن يستأنس تلاميذ المؤسسة بأساسيات البرمجة، والتي ستاعدهم مهنيا في المستقبل.

ماذا يعني لك التوشيح بوسام ملكي؟

أوجه كلمة شكر وتقدير للملك محمد السادس، الذي وشحني بالوسام، الأمر الذي اعتبره شحنة إيجابية، للمزيد من التقدم والإصرار على العمل، كما أوجه الشكر لكافة المؤسسات والجهات والمسؤولين، الذين لم يترددوا في تقديم المساعدات اللازمة للمؤسسة.

ما هي رسالتك للشباب؟

للشباب أقول، وجب التسلح بالإرادة القوية وبالصبر، لتحقيق طموحاتنا وذواتنا وأهدافنا في هذا العالم، الذي لا يؤمن بالإنغلاق والجهل، بل يؤمن بالعلم والإنفتاح والتواصل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق